إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 9 مارس 2014

يقولون ما لا يفعلون

هناك كثيرون ممن تنطبق عليهم «يقولون ما لا يفعلون»، بعضهم يختبئون خلف ألقاب دينية وفكرية وأكاديمية، ويعرفهم كثيرون، وقد انكشفت ألاعيبهم الكاذبة التي كانوا يخططون لها، عبر أفكار خبيثة تخدم مصالحهم ومصالح أعوانهم حتى يفرحوا بإنجازات كان ضحاياها محبوها ومتابعوها، الذين ساندوهم بتعليقاتهم، ونشر أفكارهم الضالة، التي أغوت بعضهم.
هؤلاء منتشرون هنا وهناك، فبعضهم استغل مواقع التواصل الاجتماعي حتى يغوي البشر بنشر أفكاره التحريضية الخبيثة التي تبث سمها في كل مكان، حتى يصدقها بعضهم، ومنهم من يستغل المساجد أو الساحات البعيدة عن الأنظار، فيجمعون بعض الشباب، يحرفون أفكارهم، فيصنعون منهم آلة بشرية يرمونها في أي مكان حتى تدافع عنهم، وبعد ذلك يعتلون هرم الشهرة، عندها تكون كل سبل التحريض ونشر الفتن متوفرة لديهم، ويدّعون في أغلب منشوراتهم وتغريداتهم، أن همهم مصلحة الناس، وأنهم يريدون خدمة الإسلام، ومع ذلك هم أكذب الكاذبين، فما يقولونه لا يفعلونه، وإنما يريدون نشر الفتن والتحريض وإشغال الناس بمشكلات هم في غنى عنها، حتى يجلبوا الأنظار لهم، وتزيد من شهرتهم، لكن هم يعلمون أن المجتمع فيه من يعلم من هم وفيه من لا يعلم. من يفهم أَمن شرهم، ومن لم يعلم من هم ضل في أسوارهم، لا يدري من يصدق هذا أم هذا.
بكل اختصار، علينا تحكيم عقولنا ولو قليلاً، انظر إلى أفكارهم، تمعن في منشوراتهم، عندها سترى إن كان هدفهم تدمير العقول وجذبها لهم أم لا؟ وإذا أيقنت أن هدفهم غير سوي، فليكن سلاحنا مقاطعتهم.  


نشر في الشرق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق