لن يصدر الفاشلون في حياتهم بضاعة أفضل من الفشل، فكل شخص سلبي بطبعه لا يريد لغيره أن يكون أحسن حالاً منه.الفشل هو نقيض النجاح، والناجح يفشل أحياناً ولكن إيمانه بنفسه يجعله يتدارك وينطلق من جديد، أما الفاشل فيحمل غيره مسؤولية فشله دون أن يلوم نفسه، أو يعيد ترتيب أوراقه، ولكنه يتهاوى إلى الأسفل شيئاً فشيئاً، حتى تسود الدنيا في عينيه، ليحاول بعد ذلك أن يسودها في عيون الآخرين، ويروج لبضاعته على من حوله.لذا علينا أن نبتعد عن الفاشلين، فـ «فاقد الشيء لا يعطيه»، ومصاحبتهم تعني البداية في سلك طريقهم، وعلى الآباء أن يحذروا أبناءهم من أولئك، حتى لا يشتروا بضاعتهم منهم، التي يريدون نشرها.كثير من الأشخاص تأثروا بالمثبطين والمحبطين بعدما كانوا خير أناس، نتيجة لارتباطهم وتعرفهم على الفاشلين في الحياة، الذين دمروا أنفسهم ويريدون تدمير الآخرين، فلابد من الاستفاقة إلى هؤلاء الهامدين غير النافعين، الذين أصبحوا عالة على المجتمع.استيراد بضاعة الفشل سبيل يؤدي إلى التهلكة، فبعيدا عن أنها تبعد الأشخاص عن طريق النجاح، فإنها تودي بهم إلى دروب أخرى خطيرة مثل الإدمان والسرقة والسلوك السيئ.
نشر في الشرق
الحرف الناقص هو ذاك الذي يعمل دون أن يُذكر اسمه ودون أن يُشكر على فعله، ومع كل ذلك يكون قادراً على تحمُّل شتم طفل السابعة له، ورمي شاب العشرين عُقب سجارته أمام عينيه، والوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات طويلة والبرد في أوقات عصيبة، ولا يجد من يمد له يد العون والخير أو حتى يقول له كلمة طيبة تبعث في داخله الفرح.
ومع ذلك يعمل الحرف الناقص عاملاً للنظافة ونحن لا نكون له من الشاكرين، حتى ولو بكلمة أو رشفة ماء في هذه الأيام. هو بشر مثلنا ونحن مثله. بعضنا يرى نفسه أفضل منه، لكن لا يدري ذلك المرء أن عامل النظافة أفضل بكثير منه عند الله.
يجب أن نرحم ذلك العامل المسكين الذي يقوم بتنظيف الشوارع، ويقوم بتنظيف مخلفاتنا، وينتظر منا أن نكرمه، ولكنه في بعض الأحيان لا يجد حتى الكلمة الطيبة من بعضنا.
ولو نظرنا إلى بعض الناس كيف يعاملونهم في أيامنا هذه إلا من رحم ربي. فعلاً ذلك هو الحرف الناقص الذي من دونه لن نرى نظافة في شوارعنا، لنمد له يد العون ونساعده بما نقدر، فهو بشر مثلنا ولا نكن له أي أحترام، ناكرين للجميل.
ونعلم أننا لو كتبنا كلمة من دون حرفها لكانت غير مفهومة ولها سر، هذا هو حال عامل النظافة يظل حرفاً ناقصاً لكن هو سر نظافة بلادنا. أتمنى أن نكون مثل قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرحمة والشفقة على الناس ولنرحم مَن في الأرض يرحمنا مَن في السماء.
نشر في الشرق

هل كان لك في هذه الأيام نصيب أم كنت ضائعا في التفاهات التي لم تنفعك. هل حرصت على أن تكون من المغفورين لهم أم حرصت على أن تكون من المتابعين لهم، هذه الأيام التي فضَّلها الله رب العالمين من مغفرة ورحمة وصلاة وعبادة لقد بلغَّك الله رمضان وقد انتهى، فلا تدري هل ستبلغ رمضان القادم. وها هو العيد مضى أيضاً وأظن أن ذاكرتك سوف تسترجع شريط رمضان وربما تندم على إهدار الوقت فيه، فقد مرّت عليك بعض الأوقات وأنت في غير عبادة وتتمنى أن تعود تلك الأيام. ولكن لا حياة لمن تنادي هناك من أمده الله بالصحة والعافية لكن لم يعطِ الله حقه وهناك من هو معلق بالأجهزة الطبية ويعطي ربه حقه ويتلذذ في عبادته رغم حالته الصحية، ويكون له من تلك الأيام نصيب، لعل الله تعالى يمن عليه بالشفاء، لكن أنت أيها العبد الذي بخلت على الله في العبادة، ومع ذلك إن الله غفور رحيم ، لكنك ستكون مثل الذين يريدون الله في الشدة ويبتعدون عنه في الرخاء. فكن كما أوصى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ابن عباس «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، وأعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف واحفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً».
نشر في الشرق
إن مواجهة ظاهرة الفساد الإداري وانعدام أخلاقيات العمل التي تفشت في كثير من المجتمعات نتيجة غياب الوعي والمحاسبة العادلة أمر يفرضه الشرع في بلادنا وينص عليه النظام والقانون في كل الدول.
إن المسؤولية التي تمنح لأي موظف أو قيادي نافذ مهما كانت مكانته الوظيفية هي في حد ذاتها أمانة في عنقه تجاه وطنه وإخوته المواطنين التي لا تعني القبول والسماح بتحقيقه لتجاوزات وممارسات تخدم أهواءه ورغباته ومآربه الشخصية، جميعها مصالح ذاتية تأتي على حساب المصلحة الوطنية العامة.
إن المتوقع من كبار الموظفين القياديين والمديرين هو تحقيق ونشر العدالة وبالتالي استقرار وسلامة النسيج الاجتماعي الذي يشكل بالفعل صمام الأمان الذي يؤدي إلى تحقيق الوحدة واللحمة الوطنية المطلوبة لبقاء أي مجتمع كان.
مع أهمية وجود مراقبة ومحاسبة ومتابعة في كافة القطاعات الحكومية والخاصة للتأكد من سلامة أداء الموظفين والتزامهم بأخلاقيات العمل أيا كانت القطاعات التي ينتمون لها ومهما كان حجمها. فإذا نظرنا لهذه الأمور من ناحية «شرعية» فإننا نجد أن الإسلام قد وضع القواعد الفقهية والضوابط الرئيسة التي شرعها لنا التي تحد من استغلال الإداريين والموظفين لمناصبهم، ومن تفشي ظاهرة الفساد الإداري لبعض الإداريين مهما كانت مناصبهم ولذلك يجب أن نكون أمة واحدة ضد الفساد الإداري وألا نكون معينين له حتى يكون عنوان دولتنا (لا للفساد).
نشر في الشرق
عندما كنت في الطريق ذاهبا الى البيت في الصباح رأيت عند اشارات المرور متسولين بعضهم ينصب على القلوب الرقيقة وبعضهم يحتاج اليها فعلا لكنهم من جنسيات مختلفة ومن أعمار مختلفة وبعضهم سعودي وبعضهم ينتمي الى عصابات التسول وبعضهم يراها انها المهنة المناسبة لأكل لقمة العيش وبعضهم يكون محتاجا لها بالفعل لكن ليس بهذه الطريقة ..فقد أنشأت دولتنا الضمان الاجتماعي الذي يساعد المحتاج أو المتقاعد ضعيف الدخل في الأمور المادية بمبالغ محددة تختلف من بين أعداد الأسر ولكن يبقى السؤال لماذا بعضهم يكون لديه المال الوافر ويتسول ويمتهن هذه المهنة في كل يوم وربما قد أدمن عليها و هل سيكون هناك حل لهؤلاء المتسولين والنظر الى معاناتهم أو التحقيق معهم أو مساعدتهم من جميع الأنظمة الخادمة للمواطن مثل نظام حافز للعاطل عن العمل ويتسول ومثل الضمان الاجتماعي الذي يساعد الأرامل وكبار السن .
كيف نكافح عصابات التسول المختلفة الجنسيات الذين أصبحوا يمتهنونها حتى أصبحوا يمثلون هذه المهنة من ناحية الإعاقة الجسدية حتى أصبح المتصدق فريسة سهلة للمتسول المحتال ....
نشر في المدينة
يصاب الإنسان بعدة أمراض، بعضها خطير ويحتاج لتدخل علاجي عاجل، أو مرض ربما يأخذ وقتاً حتى يبرأ صاحبه منه، وهناك أمراض «هينة»، ولكنها قد تتفاقم إن لم يتعالج المصاب منها. كذلك الحال بالنسبة للمجتمعات، ومجتمعنا غير بمعزل عن ذلك، ومن أخطرها الفساد، الذي تغلغل في سلوكنا، وارتبطت به أمورنا وخدماتنا، لذا فهو يحتاج لتشخيص متقن، وعلاج لا يقل عن ذلك.ومن أهم الأمراض لدينا في المملكة أيضاً، البنية التحتية المعدومة، وعلاجها يحتاج لوقت طويل، وكذلك البطالة التي تحتاج للدواء كي لا تتطور وتتطور، حينها لا ينفع الندم أو العلاج إلا بمعجزة، فالبطالة لها تأثير على شباب المستقبل وعلى حياتهم المستقبلية وهي خطيرة ولكن علاجها لابد أن يكون بالتفكير.ومن أهم الأمراض أيضاً البيئة، فنحن نشاهد، أنه لا توجد نظافة في الشوارع، ولا لحاويات النفايات – أعزكم الله -، وهذا المرض هين، ولكن إن تطور أصبح خطيراً، خاصة أنه يسبب أضراراً كثيرة على الإنسان.أمراضنا كثيرة وأدويتها متوفرة، ليست في صيدلية طبية، بل في عقولنا الغنية بالأفكار المناسبة، والتخطيط المنطقي للمستقبل، حتى يكون المستقبل مشرقاً، وإن شخصت الأمراض في وقت مناسب كان علاجها سهلاً، دون الانتظار حتى تستفحل، ليجد الجيل المقبل نفسه في الدوامة التي يعيش فيها الجيل الحالي، إلا إن توافرت لها العقول المدبرة في التخطيط المنطقي المستقبلي.عاش بلدنا في عز ورخاء وتطور وفكر مستمر، وعاش ملكنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.
نشر في الشرق
تجاوزات بعض الطلاب على معلميهم تنذر بكوارث اجتماعية في المستقبل، بعد أن انتهت أزمان «قف للمعلم»، وأصبح الطالب لا يكن احتراماً لمعلمه، بل ويتفوه عليه بكلام سيئ، وبات المعلم عدواً بالنسبة له، بعيداً عن حالات الهرب والغياب، والاستهتار في الحصص الدراسية، التي يتعلًم فيها ما سيكون له مفيداً في المستقبل.غياب التوعية للطلاب وعدم عقلانية بعضهم، من الممكن أن يتسببا بعد عدة سنوات في تخريج المدارس مجرمين، أو متعاطين، أو منعزلين عن الآخرين، بسبب حالة نفسية تحمل كراهية وحقداً وفكراً سيئاً.لابد من رقابة على مثل هؤلاء الطلاب والحرص على توعيتهم، وعلى وزارة التربية والتعليم الالتفات لمثل هذه الأمور، فمن الممكن أن يصبح هذا الطالب بعد تعليمه وتوعيته واكتشاف مواهبه ذا شخصية هامة في حياته المهنية والشخصية مستقبلاً، ولابد أيضاً أن تكون هناك مراقبة من الأسرة لمساعدة المدرسة على توجيه سلوك الطالب، والحرص عليه أشد الحرص حتى لا يصبح فريسة سهلة بين أيدي أصحاب النفوس الضعيفة الذين يحرّضونه على الأعمال التي تضره وتضرّ بلده.أخاطب وزارة التربية والتعليم على أن تكون هناك مراقبة منها على هؤلاء الطلاب والحرص على توعيتهم وتربيتهم من الألف إلى الياء، فمن الممكن أن يكون لديهم مواهب تجعلهم سفراء للمملكة في المستقبل، ولهذا لابد أن نحرص على هذه الأجيال كي تكون لنا خير أجيال متعلمة محافظة ومستقيمة لا علينا حاقدة وذات فكر ضال.
نشر في الشرق
السكن هو أساس استقرار معيشة المواطن السعودي حيث لابد أن توفر الدولة ثلاثة أمور للمواطن هي السكن والتعليم والصحة حيث أن نسبة المواطنين الذين لا يمتلكون منازل تصل إلى 60% ومن الممكن أن ترتفع إلى 80 % إن لم يتم ايجاد حلول مبتكرة خاصة أن الشباب السعودي الذين لا يمتلكون سكناً خاصاً سوف يشكلون النسبة القوية في عدد السعوديين الذين لا يملكون سكنا ولكن يسهم القراران الملكيان القاضيان ببناء 500 ألف وحدة سكنية في جميع المناطق السعودية وقرار رفع الحد الأعلى للقرض من الصندوق العقاري 500 ألف ريال في إنهاء أزمة المساكن في السعودية بشكل كامل خلال ثلاث سنوات وذلك سيساعد أيضا في إنخفاض أسعار العقارات و الإيجارات في الوحدات السكنية إلى أكثر من 30 بالمئة وانخفاض نسبة السعوديين إلى 20 بالمئة.
وهكذا سوف نكون قد بدأنا في تمليك المواطن السكن المناسب في الوقت الذي يجب أن نكون فيه حذرين جدا من عدم وجود سكن للمواطن ومحاسبة كل من يقصر تجاه هذا الوطن في تحقيق حلم المواطن من إمتلاك سكن خاص يعطي له حرية المعيشة وراحة البال ورفاهيه العيش.
عندما سمعت أن النساء في المملكة يرفضن سعودة سائقي سيارات الأجرة في السعودية، تعجبت كثيرا حيث إن كثيراً من النساء يردن عكس ذلك لكنهن لم يصرحن بذلك لوسائل الإعلام ولا للصحافة.وحيث إن الشاب السعودي اليوم يبحث عن الوظيفة التي يستطيع من خلالها مساعدة نفسه وأسرته، وأصبح لا ينظر إلى نوعية المهنة سواء كانت في سوق الخضار أم سائق ليموزين. لذا أقول لهؤلاء النسوة المعترضات على عمل السعودي كسائق أجرة لماذا تقطعين رزق إنسان يريد أن يكسب من عرق جبينه؟كما أرى أن يقوم السائق السعودي بالتنكر من خلال لبسه أزياء آسيوية (الهند، باكستان)، أو أي لبس يقبل به الراكب.كم يؤسفني أن نفضل العمالة الأجنبية على السعوديين، هذا ابن البلد وصاحب الحق في الرزق والكسب فيه، وحينما نمتنع عن مساعدة هؤلاء الشباب، في هذه المهن، فنحن نساهم في دفعهم للبطالة والبحث عن الرزق غير المشروع. (العمل رزق للعباد فلا تقطعه فتحمل دعاء العباد عليك).
نشر في الشرق
قد يتبادر إلى ذهن القارئ فور قراءته العنوان أعلاه، ذلك السؤال المنطقي: تُرى أي وباء هذا الذي انتشر؟ وأي طبيب هذا الذي قد يأتينا بالدواء؟ أقول لك عزيزي القارئ إن موضوعنا هو (الواو)! أجل.. فقد أصبحت هذه هي الأساس الدائم لأحلام كل شاب وشابة وكل مَن يطالب بحقه في أي جهة كانت، ومن الطبيعي أن يتأذى الفرد والمجتمع على حد سواء من هذا الوباء، وفي عصرنا الحالي نسمع قصصاً يندى لها الجبين، أبطالها أناس يجلسون على مقاعد فاخرة ويحتلون مناصب عليا، وأغلب الظن أنهم وصلوا إليها بنفس هذه الآفة التي ذكرناها، أما ضحاياها فهم من عامة الوطن إن لم أقل من الطبقة الفقيرة، فتارة قد تُعطى من أجل إبطال حق، وتارة تؤخذ من أجل إحقاق باطل، والغريب في الأمر أن جُل الناس أصبحوا يرون (الواو) حلاً وسطاً يلبي حاجاتهم ومطالبهم، غير أنهم يعون مدى صعوبة الأمر، حتى أننا نسينا وتجالهنا المقولة الشهيرة (ما ضاع حق وراءه مُطالب)، وعندما نرى طلاباً قد تخرجوا وهم يحملون على أكتافهم همَّ وظيفة كانوا يحلمون بها وهم صغار لكن لن تتحقق إلا بـ(الواو)، فهل مِن حل لهم ولمن أرادوا تدمير مستقبلهم؟ عزيزي القارئ، هذه هي آفتنا، فهل من حلول؟نعم، وجب الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه نشر هذه الآفة في مجتمعنا وإفساده، والواجب علينا محاربتها، ومحاربة من يطلبها، ويجب أن نكون واعين للحق غير مساندين للباطل ونحن بذلك عارفون. هل هناك طبيب يشخص هذا الداء ويعطينا بعد ذلك الدواء المناسب، لعل وعسى أن ينتهي زمن (الواو أو الفيتامين واو).
نشر في الشرق
هلا والله يا 2014، نتمنى أن تكون عاماً ليس كسابق الأعوام التي ظهرت فيها أمور عديدة، والأقرب 2013 من شائعات وهاشتاقات ومطالبات وشكاوى وإهمال وفساد إداري واجتماعي ورشاوى وورش عمل في الطرق لم تنته. ونتمنى أن تنتهي.ومدارس لا تليق بطلاب يبحثون عن العلم. وأمور كثيرة يندى لها الجبين. نتمنى أن يجد لها حلاً وتنتهي حتى لا تبقى كما هي، وتزيد على سابقها ونقول (تيتي تيتي زي مارحتي زي ما جيتي) ونتمنى أن يكون للمواطن بيت ملكه، الآن هذا حق من حقوقه وراتب يكفي أمور المواطن هو و أسرته، ومنع الفساد الذي لا يعطي المواطن حقه على أكمل وجه و يضر مصالح الوطن والمواطن والإطاحة بسمعة الوطن ونتمنى أن يساعد الشباب العاطل عن العمل بمهن تليق بهم وبشهاداتهم، ونتمنى أن يتحسن التعليم وإيجاد الفكر والحلول المستقبلية للطالب والتعليم، وإنشاء المدارس التي تليق بنا كدولة تعد من أغنى دول العالم، ونتمنى أن تكون هناك حلول للعاقِّين لوالديهم، فمنهم من يرمي الأب الذي كان يعاني من أجله ويحمل همه على عاتقه ولكن عندما كبر هذا الشاب أصبح العقوق عنوانا له ولم يفكر أن هذا الأب أو الأم لهما الفضل عليه بعد الله سبحانه، وكم نسمع من قصص عقوق ترتعش لها الأبدان فهل من حل، نتمنى أن يتم تحسين خدمات الدوائر الحكومية إلى الأفضل والأفضل ونتمنى أن تكون هناك مستشفيات ومراكز صحية وإسعافات تليق بالمواطن والوطن ونتمنى أن يبعد فايروس الفساد عن الميزانية ميزانية الخير ونتمنى أن تعمل كل جهة بضمير حتى يكون حق المواطن والوطن محفوظاً بالشكل اللازم، ولا تكون هناك شكاوى أو هاشتاقات تطالب بعمل كذا وطرد هذا وإعفاء فلان لأنكم إن قمتم على خدمة الوطن والمواطن بأحسن شكل وإيقاظ الضمير سيكون بالكم وبال المواطن مرتاحا وضميركم أريح ونتمنى أن تتحقق كل الأماني بحول الله وقدرته ونتمنى أن يكون عاما سعيدا علينا وعلى الأمة الأسلامية ونتمنى أن يكون عاما يعيد للفاسد عقله وللمسؤول ضميره وأن تحول المدن من ورشة عمل إلى منظر مدينة يليق باسمها وأن يعطي كل عاطل عملا يتمناه وكل طالب نجاحا يثابر عليه ولكل مستأجر بيتاً مِلكاً إن شاء الله، وأتمنى لكل فقير أن يتبدل حاله ولكل مريض شفاءً دائماً ولكل مدمن إقلاعاً إن شاء الله، ولكل مواطن أن تحقق رغباتك إن شاء الله (والأهم صحة يا وزارة الصحة وسكن يا وزارة الإسكان وتعليم يا وزارة التعليم وراتب يكفي المواطن حاجاته).
نشر في صحيفة الشرق