عندما سمعت أن النساء في المملكة يرفضن سعودة سائقي سيارات الأجرة في السعودية، تعجبت كثيرا حيث إن كثيراً من النساء يردن عكس ذلك لكنهن لم يصرحن بذلك لوسائل الإعلام ولا للصحافة.وحيث إن الشاب السعودي اليوم يبحث عن الوظيفة التي يستطيع من خلالها مساعدة نفسه وأسرته، وأصبح لا ينظر إلى نوعية المهنة سواء كانت في سوق الخضار أم سائق ليموزين. لذا أقول لهؤلاء النسوة المعترضات على عمل السعودي كسائق أجرة لماذا تقطعين رزق إنسان يريد أن يكسب من عرق جبينه؟
كما أرى أن يقوم السائق السعودي بالتنكر من خلال لبسه أزياء آسيوية (الهند، باكستان)، أو أي لبس يقبل به الراكب.
كم يؤسفني أن نفضل العمالة الأجنبية على السعوديين، هذا ابن البلد وصاحب الحق في الرزق والكسب فيه، وحينما نمتنع عن مساعدة هؤلاء الشباب، في هذه المهن، فنحن نساهم في دفعهم للبطالة والبحث عن الرزق غير المشروع. (العمل رزق للعباد فلا تقطعه فتحمل دعاء العباد عليك).
نشر في الشرق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق