لن يصدر الفاشلون في حياتهم بضاعة أفضل من الفشل، فكل شخص سلبي بطبعه لا يريد لغيره أن يكون أحسن حالاً منه.الفشل هو نقيض النجاح، والناجح يفشل أحياناً ولكن إيمانه بنفسه يجعله يتدارك وينطلق من جديد، أما الفاشل فيحمل غيره مسؤولية فشله دون أن يلوم نفسه، أو يعيد ترتيب أوراقه، ولكنه يتهاوى إلى الأسفل شيئاً فشيئاً، حتى تسود الدنيا في عينيه، ليحاول بعد ذلك أن يسودها في عيون الآخرين، ويروج لبضاعته على من حوله.
لذا علينا أن نبتعد عن الفاشلين، فـ «فاقد الشيء لا يعطيه»، ومصاحبتهم تعني البداية في سلك طريقهم، وعلى الآباء أن يحذروا أبناءهم من أولئك، حتى لا يشتروا بضاعتهم منهم، التي يريدون نشرها.
كثير من الأشخاص تأثروا بالمثبطين والمحبطين بعدما كانوا خير أناس، نتيجة لارتباطهم وتعرفهم على الفاشلين في الحياة، الذين دمروا أنفسهم ويريدون تدمير الآخرين، فلابد من الاستفاقة إلى هؤلاء الهامدين غير النافعين، الذين أصبحوا عالة على المجتمع.
استيراد بضاعة الفشل سبيل يؤدي إلى التهلكة، فبعيدا عن أنها تبعد الأشخاص عن طريق النجاح، فإنها تودي بهم إلى دروب أخرى خطيرة مثل الإدمان والسرقة والسلوك السيئ.
نشر في الشرق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق