الحرف الناقص هو ذاك الذي يعمل دون أن يُذكر اسمه ودون أن يُشكر على فعله، ومع كل ذلك يكون قادراً على تحمُّل شتم طفل السابعة له، ورمي شاب العشرين عُقب سجارته أمام عينيه، والوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات طويلة والبرد في أوقات عصيبة، ولا يجد من يمد له يد العون والخير أو حتى يقول له كلمة طيبة تبعث في داخله الفرح.
ومع ذلك يعمل الحرف الناقص عاملاً للنظافة ونحن لا نكون له من الشاكرين، حتى ولو بكلمة أو رشفة ماء في هذه الأيام. هو بشر مثلنا ونحن مثله. بعضنا يرى نفسه أفضل منه، لكن لا يدري ذلك المرء أن عامل النظافة أفضل بكثير منه عند الله.
يجب أن نرحم ذلك العامل المسكين الذي يقوم بتنظيف الشوارع، ويقوم بتنظيف مخلفاتنا، وينتظر منا أن نكرمه، ولكنه في بعض الأحيان لا يجد حتى الكلمة الطيبة من بعضنا.
ولو نظرنا إلى بعض الناس كيف يعاملونهم في أيامنا هذه إلا من رحم ربي. فعلاً ذلك هو الحرف الناقص الذي من دونه لن نرى نظافة في شوارعنا، لنمد له يد العون ونساعده بما نقدر، فهو بشر مثلنا ولا نكن له أي أحترام، ناكرين للجميل.
ونعلم أننا لو كتبنا كلمة من دون حرفها لكانت غير مفهومة ولها سر، هذا هو حال عامل النظافة يظل حرفاً ناقصاً لكن هو سر نظافة بلادنا. أتمنى أن نكون مثل قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرحمة والشفقة على الناس ولنرحم مَن في الأرض يرحمنا مَن في السماء.
نشر في الشرق
ومع ذلك يعمل الحرف الناقص عاملاً للنظافة ونحن لا نكون له من الشاكرين، حتى ولو بكلمة أو رشفة ماء في هذه الأيام. هو بشر مثلنا ونحن مثله. بعضنا يرى نفسه أفضل منه، لكن لا يدري ذلك المرء أن عامل النظافة أفضل بكثير منه عند الله.
يجب أن نرحم ذلك العامل المسكين الذي يقوم بتنظيف الشوارع، ويقوم بتنظيف مخلفاتنا، وينتظر منا أن نكرمه، ولكنه في بعض الأحيان لا يجد حتى الكلمة الطيبة من بعضنا.
ولو نظرنا إلى بعض الناس كيف يعاملونهم في أيامنا هذه إلا من رحم ربي. فعلاً ذلك هو الحرف الناقص الذي من دونه لن نرى نظافة في شوارعنا، لنمد له يد العون ونساعده بما نقدر، فهو بشر مثلنا ولا نكن له أي أحترام، ناكرين للجميل.
ونعلم أننا لو كتبنا كلمة من دون حرفها لكانت غير مفهومة ولها سر، هذا هو حال عامل النظافة يظل حرفاً ناقصاً لكن هو سر نظافة بلادنا. أتمنى أن نكون مثل قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرحمة والشفقة على الناس ولنرحم مَن في الأرض يرحمنا مَن في السماء.
نشر في الشرق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق